تعريف المسابقة

مسابقة ( القصّة القصيرة )
مبادرة تطلقها ( مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم )
بالتعاون مع ( وزارة التربية والتعليم )

تعريف المسابقة

تعزيزاً لدور لغتنا العربية والنهوض بآدابها تطلق ( مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ) بالتعاون مع ( وزارة التربية والتعليم ) مبادرةً ثقافيّةً للارتقاء بلغة الضاد وفنونها، وهي مسابقة في ( القصة القصيرة )، تستهدف طلبة الحلقة الثانية، ومرحلة التعليم الثانويّ، كما تستهدف أعضاء الهيئات الإداريَّة والتدريسيَّة والفنيَّة؛ لتنمية مواهبهم الأدبيّة.

أهداف المسابقة

  • تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية كوعاء فكريٍّ وثقافيٍّ، وتشجيع الإبداعات في فنّ القصة القصيرة.
  • توجيه العناية نحو بناء الحكاية الشعبيّة، ونشر القيم الثقافيَّة بين أفراد المجتمع.
  • استثمار الإبداعات وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة.
  • استلهام تراث الأجداد، وحفظ تراثهم الثقافي الشفوي، وإعادة كتابة حكاياتهم وبطولاتهم ومآثرهم في البر والبحر، ؛ ليتعرف إليها الأبناء، ويأخذوا منها العبرة والحِكمة والموعظة الحسنة.
  • إفساح المجال أمام طلبة المدارس ومعلميهم لتفاعلهم الخلاق مع واقعهم العربي وتعزيز المشهد الثقافي المعاصر ومن ثَمّ تطوير عطائهم وإسهامهم الفاعل في حياتنا الثقافية.
  • ترسيخ الموروث الثقافي والشعبي في نغوس نفوس أبناء دولة الإمارات العربيّة المتّحدة.

الفئة المستهدفة

  • طلبة الحلقة الثانية، ومرحلة التعليم الثانوي في جميع المدارس الحكوميَّة والخاصَّة جميعها على مستوى الدولة.
  • الهيئات الإداريَّة والتدريسيَّة والفنيَّة في جميع المدارس الحكومية والخاصة جميعها على مستوى الدولة.

موضوع المسابقة

كتابة قصة قصيرة تأخذ تستمدُّ أحداثها من التراث الإماراتي، وتراعي عناصر البناء الفنّي للقصّة من لغة ( سرد وحوار ووصف )، ومن أحداث وصراع، ومن بيئة وزمان ومكان، ومن بداية ونهاية وحلّ.

شروط المسابقة

  • أن يكون المشترك من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • أن يكون مسجّلاً في إحدى المدارس خلال العام الدراسيّ 2015-2016 م.
  • أن يتراوح عدد كلمات القصة
    • لطلاّب لطلَّاب الحلقة الثانية: ما بين 500 و1000 كلمة.
    • لطلاّب لطلَّاب التعليم الثانوي: ما بين 700 و1000 كلمة.
    • لأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية: ما بين :1000 و1200 كلمة.
  • ألا تكون القصّة قد نشرت، أو شاركت في مسابقات أخرى في الدولة أو خارجها.
  • أن تكتب باللغة العربية الفصحى على الحاسب الآليّ.
  • تكتب القصة على الحاسب ( A4 Simplified Arabic ).
  • ترسل القصّة من أصلاً أصلٍ وثلاث صور، وترفق باستمارة الاشتراك.

آليات العمل

  • تعمّم المسابقة على مدارس الحلقة الثانية، ومرحلة التعليم الثانوي في جميع المدارس الحكوميّة والخاصّة جميعها على مستوى الدولة، وتنشر في موقعي وزارة التربية والتعليم، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
  • يقوم المشترك بتعبئة استمارة الاشتراك، وإرفاق أعماله الإبداعيّة بها، ومن ثمّ إرسالها إلى منطقته التعليمية في موعد أقصاه 15/4/2016 م.
  • تقوم المناطق التعليمية بجمع النصوص المشاركة، وتصنيفها إلى ثلاث فئات، وإرسالها إلى الوزارة في موعد أقصاه 1/5/2016 م.
  • تشكِّل الوزارة لجنة تحكيم مركزية من ثلاثة أعضاء متخصّصين في فنّ القصّة القصيرة، يمثّلون مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ووزارة التربية والتعليم معاً، وينهضون بعملية التقييم ومقابلة المتسابقين.
  • يتم رصد النتائج وإعلانها، ومن ثمّ تكريم الفائزين في اليوم العالمي للغة العربية في ديسمبر2016.

معايير التحكيم

(أ)طلبة الحلقة الثانية

م المعيار الدرجة
1 التزام القصة باللغة العربية فصيحةً سليمةً. 10
2 مراعاة عناصر البناء الفنّي للقصّة. 35
3 تنظيم الكتابة ومراعاة علامات الترقيم. 10
4 قيمة القصة في ضوء التراث الشعبي. 30
م جمال الأسلوب ودقّة التعبير. 5
# الإجمالي 100

( ب ) طلبة المرحلة الثانوية والهيئات الأخرى:

م المعيار الدرجة
1 طرافة الفكرة وجدة عرضها. 10
2 مراعاة البعد الخيالي في رواية الأحداث. 15
3 لغة القصة والتزامها باللغة العربية الفصحى. 10
4 مراعاة عناصر البناء الفنّي للقصّة. 20
5 تنظيم الكتابة ومراعاة علامات الترقيم. 5
6 جمال الأسلوب ودقّة التعبير. 10
7 قيمة القصة في ضوء التراث الشعبي. 15
8 القدرة على عرض النصّ في أثناء المناقشة. 15
# الإجمالي 100

الجوائز

  • الطلبة: في كلٍّ من الحلقة الثانية، ومرحلة التعليم الثانوي
    • المركز الأول: 10000 درهم.
    • المركز الثاني: 6000 درهم.
    • المركز الثالث: 4000 درهم.
  • المعلمون والإداريّون
    • المركز الأول: 15000 درهم.
    • المركز الثاني: 10000 درهم.
    • المركز الثالث: 7000 درهم.

كلمة معالي وزير التربية والتعليم

إن اهتمامنا في اللغة العربية أمر تمليه علينا مقتضيات حفظ وصون منبع ثقافتنا وهويتنا وحضارتنا، لاسيما في ظل ما شابها من مؤثرات ألقت بظلالها على طبيعة تفاصيلها ورمزيتها ومدى الاهتمام بها الذي تناقص خلال السنوات السابقة، حتى باتت غريبة ومهمشة في خضم الانفتاح الحضاري والمستجدات العصرية التي غلفت حياتنا.

أخواني وأخواتي في الهيئات التدريسية والادارية والفنية
أبنائي وبناتي الطلبة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،

إن اهتمامنا في اللغة العربية أمر تمليه علينا مقتضيات حفظ وصون منبع ثقافتنا وهويتنا وحضارتنا، لاسيما في ظل ما شابها من مؤثرات ألقت بظلالها على طبيعة تفاصيلها ورمزيتها ومدى الاهتمام بها الذي تناقص خلال السنوات السابقة، حتى باتت غريبة ومهمشة في خضم الانفتاح الحضاري والمستجدات العصرية التي غلفت حياتنا.

لقد تجلت إرادة وتوجهات القيادة الرشيدة برؤيتها الواعية في حفظ وصون اللغة العربية بما تحمله من آداب وفنون وجماليات وعلوم، في هذا الكم الهائل من المبادرات والمسابقات المعلنة سواء على صعيد الساحة المحلية أو العربية، لإعادة الألق والاعتبار للغة الضاد ووضعها في مسارها الصحيح ومكانتها المستحقة، واعلاء شأنها في نفوس أبناءنا الطلبة حتى تظل الوعاء الحاضن والحافظ لثقافتنا وهويتنا وتاريخنا.

وسوف تواصل وزارة التربية والتعليم جهودها الحثيثة في تعزيز الخطوات الداعمة للغة العربية، ونحن وفي ظل الشراكة المثالية مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، نعمل معاً من أجل اعادة الاعتبار والألق للغة الضاد، لذا جاءت فكرة "قصص اماراتية" هذه المسابقة القيمة الخاصة في مجال القصة القصيرة، لتكون وسيلة مهمة بما تحمله في ثناياها من أهداف ومحتوى ونواتج، كونها تستهدف الطلبة الموهوبين، وتثير لديهم الشغف والرغبة الشديدة في تنمية كتاباتهم لاسيما في مجال القصة القصيرة.

ونحن اليوم امام مسؤولية تتعاظم يوماً بعد آخر، تتمثل في الارتقاء باللغة العربية، وهذا الأمر لم يعد مقتصراً على وزارة التربية وحدها، بل هو مطلب ملح يستوجب تكاتف جميع الجهود سواء مؤسسات أو أفراد، للعمل بتناغم تام نحو توثيق صلة الطالب بلغته الأم، وتكوين انطباعات راسخة لديه بأهمية العربية في حفظ الموروث الحضاري والفكري والثقافي، ودور ذلك في تعزيز جوانب شخصيته، وأثره في ايجاد حالة تنموية مجتمعية متفردة يتصف أفرادها بفكر مبدع ومستنير.

اننا نعول على هذه المسابقة في تجديد صلة الطالب باللغة العربية، وعناصر الميدان التعليمي، لتمنحهم جرعة اضافية من الابداعات الأدبية التي يزخر بها هذا الحقل، وما يتصل به من براعة في اجادة التعبير والكتابة القصصية، وتنمية ذائقته المعرفية والأدبية، ومخاطبة حسه ومقدرته اللغوية على تكوين تصورات يستجمع عبرها قدراته الكتابية لتوصيف انطباعاته ونقل تجارب حية عايشتها الدولة في صورة منجز أدبي، وصولاً إلى ارساء اسس سليمة لإيجاد قاعدة من الكتاب الاماراتيين البارعين والمبدعين محلياً وعربياً.

وسوف تواصل وزارة التربية دعمها للميدان التربوي ولاسيما الطلبة الموهوبين وتوثيق صلتهم باللغة العربية عبر توفير مختلف السبل والامكانات لتحقيق هذه الغاية، فضلاً عن تأصيل اللغة الأم في نفوس الطلبة ومنذ المراحل السنية الصغيرة، حتى يطلقوا العنان لقدراتهم ومهاراتهم، وجعلهم أكثر ارتباطاً بلغتهم التي هي رمز لهويتهم.

لذا نأمل أن تلقى هذه المسابقة تجاوباً ومشاركة واسعة من الطلبة والعاملين في الميدان، وأن تكون بداية حقيقية لإعداد نماذج مضيئة من طلبتنا الكتاب القادرين على التأليف، وتجربة ناجحة لعناصر الميدان التربوي بكل المقاييس، وهي تعد فرصة مثالية تتيح امامهم إطلاق قدراتهم ومواهبهم في مجال الكتابة واللغة، ونحن في وزارة التربية سنواصل دعمنا للمتميزين، ولن نتوانى عن ذلك بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة.

كلمة سعادة جمال بن حويرب

" تأتي هذه المبادرة متزامنةً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة من خلال إعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة، وهي أيضاً تترجم رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة، الرامية إلى إطلاق البرامج والفعاليات التي ترفع من درجة الوعي بأهمية اللغة العربية كوعاء فكري وثقافي، وتشجيع إبداعات الموهوبين من فئة الشباب". وأضاف سعادته: "نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم على تعاونها ودعمها لهذه المبادرة التي من شانها إثراء الساحة الأدبية، ونشر القيم الثقافية والمجتمعية بين أفراد المجتمع، واستثمار الإبداعات الثقافية وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة، وإفساح المجال أمام طلبة المدارس والمعلمين في المرحلة الإعدادية والثانوية لتفاعلهم الخلاق مع واقعهم العربي وتعزيز مكانتهم في المشهد الثقافي المعاصر ومن ثَمّ تطوير عطائهم وإسهاماتهم الفاعلة في حياتنا الفكرية والأدبية".

كلمة سعادة جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، حول إطلاق مسابقة "القصة القصيرة" لطلبة ومعلمي الحلقة الثانية والثانوية

" تأتي هذه المبادرة متزامنةً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة من خلال إعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة، وهي أيضاً تترجم رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة، الرامية إلى إطلاق البرامج والفعاليات التي ترفع من درجة الوعي بأهمية اللغة العربية كوعاء فكري وثقافي، وتشجيع إبداعات الموهوبين من فئة الشباب".

وأضاف سعادته: "نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم على تعاونها ودعمها لهذه المبادرة التي من شانها إثراء الساحة الأدبية، ونشر القيم الثقافية والمجتمعية بين أفراد المجتمع، واستثمار الإبداعات الثقافية وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة، وإفساح المجال أمام طلبة المدارس والمعلمين في المرحلة الإعدادية والثانوية لتفاعلهم الخلاق مع واقعهم العربي وتعزيز مكانتهم في المشهد الثقافي المعاصر ومن ثَمّ تطوير عطائهم وإسهاماتهم الفاعلة في حياتنا الفكرية والأدبية".